Jan 4 2021 | 03:12 AM

الخلافات بين أنصار "الثنائي" الشيعي تعيد نبش الأحقاد

عشرات الاحتكاكات الميدانية بين انصار “الثنائي” ومئات السجالات شهدتها في العام 2020، صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بالاضافة الى السباب والتدافع والشتائم والاستفزازات في الاحياء والقرى على طول الوجود الشيعي في لبنان بين شبان من البلدة نفسها، والخلاف الوحيد بينهم انهم ينتمون الى فصيلين شيعيين يفترض انهما حليفين. والعام 2021 ليس افضل على ما يبدو، حيث فجر الخلاف على المستشفى القطري الامور بين مناصري الطرفين افتراضياً. لتتجدد صفحات الخلاف الماضية وكذلك الاحقاد كلها من حرب “اقليم التفاح” بين “الاخوة الاعداء” وصولاً الى حادثة اللوبية التي قضى فيها عنصر لــ”حركة امل” .
وللتذكير كان وقع خلاف في بلدة اللوبية الجنوبية، على خلفية تعليق لافتات عاشوراء في 21 آب الماضي، تطور إلى إشكال مسلح أدى إلى سقوط قتيل (حسين خليل، من حركة أمل) وستة جرحى، ثلاثة منهم من أنصار “حركة أمل” وثلاثة من “حزب الله”. وعمد بعض الشبان المنتمين لـ”حزب الله” إلى تعليق لافتات في منطقة محسوبة لـ”حركة أمل”، في القرية، فقام مناصرو “أمل” بانتزاعها. وتطور الإشكال إلى حد قيام شباب “أمل” بالاعتداء على شيخ من “حزب الله” بينما كان يهم بالخروج من المسجد، بعدما أنهى قراءة مجلس العزاء. فوقع إشكال كبير في ساحة القرية تطور إلى اشتباك مسلح وتبادل لإطلاق النار، سقط خلاله القتيل والجرحى. تجدد الإشكالات وفي اليومين الماضيين، تصدرت قضية تماثيل سليماني والمستشفى القطري وحادثة اللوبية صدارة الخلافات المتجددة بين مناصري ومحازبي “الثنائي”. واستكمالاً لذيول اشكال اللوبية، جُرح نائب رئيس البلدية الذي بعد تلقيه ضربه بآلة حادة على رأسه. وتدخلت القوى الأمنية و عملت على معالجة الحادثة، التي سارع “الثنائي” بكل ثقله الى “طمطمته”. إقرأ أيضاً: «الكورونا» يَخلط الأوراق شعبياً وصحياً..والسلطة تُكرر مجزرة الهروب الى الإغلاق! والجدير بالذكر انَّ الجريح ينتمي ايضاً لـ”حركة أمل” وهذا ما جعل عناصر الحركة في بلدة اللوبية يثورون و يستعدون لمعركة لن تنتهي بتبويس لحى او بإتصال هاتفي من الرئيس بري. وفي قضية رفع التماثيل لسليماني لم تخف “حركة أمل” تململها و دارت معركة شرسة على مواقع التواصل بين ناشطين و”أمل” وآخرين من “حزب الله”. المستشفى الميداني القطري وبعد حملة قام بها عدد من أبناء المدينة الَّذين يعادون “حركة أمل” ويرون في “حزب الله” “قدس الأقداس”، أصدر “الثنائي” بياناً مشتركاً تبيَّن فيه أن التأخير عند وزارة الصحة و ليس عند الرئيس بري كما ادَّعوا. ومساء امس وقع اشكال كبير في بلدة عدلون الجنوبية بين مناصري “حزب الله” و”الشيوعيين” وذلك بعد تعليقات وبوستات مسيئة للسيد حسن نصرالله على وسائل التواصل الاجتماعي وحالة توتر تسود البلدة بعد تمزيق صور شهداء وقادة متبادل بين الطرفين. “كورونا” يجتاح احياءاً في صور وقال أحد الناشطين من أبناء مدينة صور انَّ الحالات في حارة المسيحيين في صور تخطت المئة وامس سجلت أول حالة وفاة، حيث تولت فرقة من “كشافة الرسالة الإسلامية” عملية الدفن “الكوروني”. في حين صرح أحد أطباء المدينة بأنَّ بعض الأهالي سواء في صور او بلداتها يرفضون أن تتولى “الهيئة الصحية الإسلامية” التابعة لـ”حزب الله” عملية دفن أقاربهم. غضب بقاعي وفي البقاع، احيا “حزب الله” ذكرى اللواء قاسم سليماني وابو مهدي المهندس بإحتفالات في حسينيات منطقة بعلبك والهرمل. وشكلت هذه الاحتفالات موجة انتقادات بين صفوف اهالي المنطقة عن الهدف في تحشيد مناصري الحزب في ظل وضع اقتصادي متردي. وشدد ناشطون في الانتفاضة على ان هذه الاحتفالات للقول ان الازمات لا تعني الحزب، الذي انتصر على كل العقوبات.
جنوبية